زواج سوداناس
زواج سوداناس

دخول الأعضاء
تسجيل الدخول
اسم المستخدم :
كلمة المرور :
تذكرني

مستخدم جديد
نسيت كلمة المرور


تابع آخر عروض وطلبات الزواج
أدخل بريدك الألكتروني :


بالفيديو... أفشل عرض زواج يحصد سخرية واسعة
رفع جوزف آن، فيديو طلبه الزواج من حبيبته، ومدته خمس دقائق، على موقع يوتيوب. لكنّ الموقف الذي حصل مع آن في الفيديو، لم يكُن كبقيّة عروض الزواج... بل إن
بالفيديو... أفشل عرض زواج يحصد سخرية واسعة
الزواج في ضوء الإسلام
الزواجُ نعمةٌ إلهيةٌ ما أجلَّها ، وآيةٌ كونيةٌ ما أجلاها ، وهو سنةٌ إنسانية ما أسناها وحِليةٌ وزينةٌ ما أحلاها وأبهاها .فيه تلبيةٌ لرغبةٍ فطريةٍ ، وا
الزواج في ضوء الإسلام
Sun, 24 May 2015 15:34:17 +0300

الزواج في ضوء الإسلام

الزواج في ضوء الإسلام



الزواجُ : نعمةٌ إلهيةٌ ما أجلَّها ، وآيةٌ كونيةٌ ما أجلاها ، وهو سنةٌ إنسانية ما أسناها وحِليةٌ وزينةٌ ما أحلاها وأبهاها .

فيه تلبيةٌ لرغبةٍ فطريةٍ ، واستجابةٌ لشرعة ربانية ، بهجةٌ للنفسِ ، وإمتاعٌ للحسِّ ، وإرواءٌ للعاطفةِ ، وغذاءٌ للروحِ ،

وقرةٌ للعينِ ، وسكينةٌ للقلبِ ، وبهِ صلاحُ البالِ ، واستقرارُ الحالِ ، وهو بابٌ من أبواب الرزقِ ، وطِيبِ العيشِ ، وصفاءِ الذِّهْنِ .

وهو السبيلُ إلى تحصيلِ الذِّرية ، ودربٌ من دروبِ التنافسِ في الخير وتحصيل الثوابِ والأجر ، وضربٌ من ضروبِ الصبرِ والتحَمُّلِ ،

 والرضا والتجمُّلِ .

وهو الطريقُ الشرعيُّ لبناءِ الأسرةِ المسلمةِ ، التي تُعدُّ لبنةً أساسيَّةً فى بناءِ المجتمعِ ، فهى المحضنُ الطبيعىُّ لإعدادِ الأجيالِ ،

وهى حصنٌ ركينٌ ، وركنٌ حصينٌ لهذا الدينِ .



-الزواجُ شِرْعَةٌ ربانيةٌ .

شَرَعَهُ اللهُ تعالى ، وهو العليم بما يصلح عباده فى عاجلهم وآجلهم ، فى معاشهم ومعادهم ، العليم بطبيعة النفس البشرية وحاجاتها

الأساسية وميولها الفطرية ، العليمُ بحاجةِ المجتمعِ المسلم إلى الطهر والعفاف والتناسلِ والتكاثر بالطريقِ الشرعي



- الزواجُ نعمةٌ إلهيةٌ .

الزواج نعمةٌ إلهيةٌ من أجلِّ النِّعَمِ التي أنعم بها المولى على الإنسانية



- الزواجُ سنةٌ فطريةٌ .

والزواج سنة فطرية ومعلمٌ من معالم الوسطية يلائم الفطرة الإنسانية التى خلق الله الناس عليها وشرع لهم من الدين ما يناسبها .




- الزواج مودة ورحمة

لقد أنعم الله علينا وأحسن إلينا إذ شرع الزواج ، ولطف بنا إذ جعل الأزواج من جنس واحد حتى تتحقق الألفة والمجانسة والمتعة

 والمؤانسة ، والسكينة والطمأنينة ، والمودة والرحمة ، لأن الجنس إلى الجنس أميل وأدعى للألفة ، فكل إلف يلوذ بأليفه ويسكن إليه




- الزواجُ تحصينٌ للفرجِ .

دعا الإسلام إلى الزواج ورغَّب فيه لما فيه من غضٍّ للبصر وتحصينٍ للفرج ، من الفاحشة ، وما يترتب عليها من أمراض جنسية فتاكة ،

 فإذا لم يجد الإنسانُ وسيلةً للزواجِ فعليه أن يتحصَّن بالصبر ويتحلى بالعفاف حتى يغنيه الله من فضله .




- الزواجُ وحمايةُ الأعراض .

من المقاصد السامية التي ينشدها الإسلام من وراء الزواج ، حمايةُ الأعراض ، فالإسلام دين الطهر والعفاف ، والعدل والإنصاف ،

 والعزة والكرامة والتقى والاستقامة.



- الزواج حمايةٌ للنسل .

كما أن الزواج سلامة للجسم وسعادة للنفس وتحصين للفرج وحماية للعرض وإرواء وإشباع للعواطف فهو أيضاً حماية للنسل ،

 إذ أنه الطريق الشرعي للتناسل والتكاثر





- الزواج حمايةٌ للمال .

فبالزواج ينتفع بالمال من يستحقه من زوجة أو ولد أو أب أو أخت أو أخ أو غير ذلك من ذوي القربي.




- الزواج وإشباعُ العواطف الإنسانية .

خلق الله الإنسان ، وأودع فيه من العواطف والغرائز ما يتناسب مع فطرته ومهمته ، وأنعم عليه بالزواج ، ليرويَ ظمأَهُ العاطفيَّ ،

 وينهلَ من معين المودة والرحمة ، ويحيا في ظلال وارفة من التآلف والتعاطف ، فبالزواج إشباع للعاطفة وإرواء لغريزة من أقوى

 العواطف والغرائز وبالزواج يستمتع الزوجان جسدياً وعاطفيا بشهوة تروي الوجدان وتمتع الحواس وتطرب القلوب وتفتح الأبواب

لعواطف كثيرة ، تنمو وتترعرع في ظلال الحلال الطيب الذي يحفظ للإنسان كرامته وإنسانيته.



- الزواج وسموُّ الأخلاق .

لاشك أن الزواج رمز للسمو والارتقاء ، والعفة والطهارة ، فهو شرعة ربانية ، وسنة فطرية ، وسبيل إلي السكينة

والطمأنينة والمودة والرحمة والتعاون والتضامن ، فهو منهج قويم ومسلك حكيم وخلق كريم ، ولذا دعا إليه الإسلام ورغَّب فيه

 وحثَّ على تيسيره ، وحرَّم السفاح ودعا إلي إغلاق جميع أبوابه وسدّ منافذه لما فيه من ضرر جسيم وخطر عظيم وجرم كبير

وشر مستطير .

فبالزواج تسكن العواطف ، وتأنس النفوس .




- الزواج طريقٌ إلى الكمال .

كما أنه لا غنى بالليل عن النهار ولا بالنهار عن الليل فلكلٍّ مهمتُهُ وأهميتُهُ في الوجود ، ومن نعم الله علينا أن خلقهما

ولو شاء الله تعالى لجعل الدنيا كلها ليلا أو نهاراً

ولقد أودع الله في الرجل الميل العاطفي إلي المرأة وأودع في المرأة الميل للرجل والحاجة إليه فالمرأة تركن إلي زوجها والرجل

يفيئ إلي زوجته ، ولكلٍّ منهما مهمته وطبيعته التي تستقيم وتتلاءم وتتواءم وتكمل الآخر.




- الزواج ميثاقٌ غليظٌ .

الزواجُ عقد جليل الخطر عظيم الشأن وقد وصفه الله تعالى في كتابه الكريم بأنه ميثـاق غليـظ ، دلالةً على حرمةِ هذا العقد

ولما يترتب عليه من أحكامٍ وآدابٍ وحقوقٍ وواجبات .



- الزواج تعاون وتضامن .

الزواج كما ذكرنا سكينة للنفس وإرهاف للحس ، وترقيق للمشاعر وإشباع للعواطف ، وتحصين للفرج وصيانة للعرض ،

 وصفاءٌ للقلب وهو - فضلا عن ذلك - عقد وثيق وميثاق غليظ لتأسيس بيت مسلم قائم على أسس متينة وقيم حصينة

وعناصر ركينةٍ ، لكل عنصرٍ دورُه المنوطُ به ومهامُّه الموكلةُ إليه .



- من أعظم حسنات الدنيا .

ومن أعظم حسنات الدنيا أن يرزق المؤمن بزوجة صالحة مطيعةٍ ، تعينه على طاعة الله تعالى ، تسعى لرضاه وتأخذ بيده إلى رضا الله ،

 هي حسنة الدنيا وبها تتحققُ حسنةُ الآخرةِ


من كتاب (مباهج الزواج في ضوء البيان القرآني)

أحمد محمد الشرقاوى





Powered By emamsoft.com